الصفحة 4 من 72

وقانون الغرب ونحن أهل «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» ؟ أليس هذا مُنكَر؟ سموه كفرًا أكبر أو سموه كفرًا أصغر، هو مُنكَر أو ليس بمُنكَر؟ هل المُنكَر يُغيَّر أم يُقَّر؟ لا تكذبوا على أنفسكم، لا تُدَلِّسوا على أنفسكم ...

المِفصل بيننا وبين غيرنا هي «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» . حَكِّموا فينا شريعة الإسلام وكل شيءٍ يكون على ما يرام، حَكِّموا فينا شريعة الإسلام وكل شيء يعود إلى مياهه، أما التعذيب والتنكيل والسجن لأننا طلبنا تحكيم شريعة الإسلام!!

يا أمة «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» أنتم شعب ... في الساحة خصمان يتخاصمان، احكموا بيننا، احكموا بيننا بالعدل: نحن قلنا لهم حَكِّموا شريعة الإسلام وهم يعذبوننا لأننا نريد هذا المَطلَب.

يا شعب الجزائر حَكِّموا بيننا ودعوكم من زُخرفات الإعلام،"هذا إرهابي"و"هذا متشدد"و"هذا تكفيري"، حَكِّموا بيننا وانظروا من هو صاحب الحق ومن هو صاحب القضيّة.

إخواننا أُعيد فأُكَرر:

مات أخونا على «لَا إِلَهَ إِلَّا الله»

سُجِنَ من أجل «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» ومات عليها.

من هم أحبابه ومشيعوه ... فكونوا على ما مات عليه، كونوا على ما مات عليه.

هي قضيةٌ لا تلبيس فيها ولا تدليس. نصيحتي لأهل التوحيد خاصةً، نصيحتي لأهل التوحيد من أهل عُنّابة خاصةً: وحدوا صفوفكم، أَجمِعوا كلمتكم على «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» ، فراية «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» واضحة ورجالها واضحون، اجمعوا صفّكم، اجمعوا كلمتكم ولله الحمد والمنة، فَضَّلَ الله هذه الأمة بما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفةٌ من أُمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم» هذا فضل الله على هذه الأُمَّة خاصةً. اجعموا كلمتم، اجمعوا صفكم، وحدوا شملكم على «لَا إِلَهَ إِلَّا الله» .

وفي الختام أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت