الصفحة 26 من 72

الكاتب؛ أبو حفص الجزائري

قال الله تعالى: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)

إنّ القلب ليحزن، و إنّ العين لتدمع، و إنّ على فراقك يا فضيلة الشيخ أبا نور المقدسي لمحزونون، و لا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا: إنّ لله ما أخذ، و له ما أعطى و كلّ شيء إلى أجل مسمّى، فيا أمّة التوحيد أصبروا و احتسبوا،"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

ما إن وصلتُ من سفري إلى داري حتّى تلقّيتُ نبأ إستشهاد فضيلة الشيخ أبا نور المقدسي على يد حكومة حماس برئاسة إسماعيل هنية، أصابني غمّ و همّ، مع علمي بالكيد الّتي تُمارسه مدرسة الإخوان المسلمين على التيار السلفي عموما و على السلفية الجهادية على وجه الخصوص منذ زمن.

أردتُ معرفة السبب الحقيقي من مقتل الشيخ بعدما سمعتُ تبريرات المُعتدي على اعتدائه و جريمته، فألفيتُها تبريرات ملفقة باطلة، و رغم بطلانها لا ترقى شرعا إلى استباحة دماء المسلمين فضلا إلى استباحة دماء العلماء إذ أحسب أن فضيلة الشيخ أبا نور المقدسي هو واحد من هؤلاء العلماء الربّانيين الّذين عُرفوا بصدق دعوتهم و صدعهم بالحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت