روى البيهقي في"شعب الإيمان"من حديث محمد بن عبدويه، قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: (ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما) انتهى.
قال النووي رحمه الله: (ومعنى كلامه؛ أن من عزم على عبادة وتركها مخافة أن يراه الناس، فهو مراءٍ، لأنه ترك العمل لأجل الناس، أما لو تركها ليصليها في الخلوة؛ فهذا مستحب، إلا أن تكون فريضة، أو زكاة واجبة، أو يكون عالمًا يقتدى به، فالجهر بالعبادة أفضل ... ) انتهى.