فهرس الكتاب
اما قول ذلك بعد القدرة عليه وقد كان ممتنعا (كما هو الشأن هنا فإنه من حلفاء ناقضي العهد) فلا يعصمه قول ذلك وادعائه بعد أسره كما دل الحديث، فإن النبي صلى الله عليه وسلم غنم ناقته (العضباء) من هذا الرجل وفداه برجلين من المسلمين أسرتهم ثقيف كما هو في الحديث نفسه وهو في صحيح المسلم (كتاب النذر) (1641) فعامله معاملة الكفار مع دعواه الإسلام، لأن هذه الدعوى كانت بعد القدرة عليه.
(6) مجموع الفتاوى (19/ 119) .
(7) هكذا الصواب والله تبارك وتعالى أعلم (سهل) وليس (سهيل) وقد روي سهيل في أكثر من موضع مما هو تحت يدي الساعة كالمغني (8/ 261) والبداية والنهاية (3/ 298) وعزاه الحافظ فيه أيضا إلى الترمذي، وكذا في المنتقى باب (الأسير يدعي الإسلام قبل الأسر وله شاهد) وأقره الشوكاني في النيل (8/ 136 - 137) وكذا في الجامع في طلب العلم الشريف ص (559) ، وكذا وقع في إرواء الغليل (5/ 48) جميعهم ذكروه؛ سهيل بن بيضاء وهو كما في الاستيعاب (2/ 228) أخو سهل صاحب القصة لأن الأول أسلم في مكة وهاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة والنبي صلى الله عليه وسلم لا زال فيها، فأقام معه حتى هاجر عليه الصلاة والسلام وهاجر سهيل، فجمع بين الهجرتين ثم شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولذا ذكره ابن كثير أيضا في البداية والنهاية (3/ 319) في جملة البدريين، أما سهل فهو الذي أخفى إسلامه في مكة، ولم يهاجر حتى أخرجته قريش معها إلى بدر فأسر فيها مع المشركين كذا في الاستيعاب (2/ 221)
(8) أنظر المغني (كتاب المرتد) (فصل إذا صلى الكافر حكم بإسلامه ... )
(9) لتتعرف على بعض كفريات الدولة السعودية .. راجع كتابنا (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية)
(10) الحديث أصله في الصحيحين من حديث ابن عباس.
(11) في كتاب الجنائز (باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه .. ) موقوفا على ابن عباس، وروي مرفوعا من طرق يُحسّن بمجموعها.