فهرس الكتاب
هم يشتمون مذممًا ومحمدٌ عن شتمهم في معزل وصيان
صان الإله محمدًا عن شتمهم في اللفظ والمعنى هما صنوان
كصيانة الأتباع عن شتم المعطل للمشبه هكذا الإرثان
والسبُ مرجعه عليهم إذ همُ أهلٌ لكل مذمةٍ وهوان
وكذا المعطل يلعن اسم مشبهٍ واسم الموحد في حمى الرحمن
هذي حسانُ عرائسٍ زُفّت لكم ولدى المعطل هُنَّ غير حسان
والعلمُ يدخل قلبَ كل موفقٍ من غير بوابٍ ولا استئذان
ويردّهُ المحرومُ مِنْ خُذْلانه لا تشقنا اللهم بالحِرمان
موتوا بغيظكمُ فربي عالمٌ بسرائرٍ منكم وخبث جنان
فاللهُ ناصر دينه وكتابه ورسوله بالعلم والسلطان
والحق ركنٌ لا يقومُ لهدّه أحدٌ ولو جُمعت له الثقلان
وقد تقدم قوله:
ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد جاء بالآثار والقرآن
أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان
إلى آخر أبياته المتعلقة بذلك رحمه الله تعالى ...
(1) فتح الباري (كتاب استتابة المرتدين ... ) (باب قتل الخوارج والملحدين ... ) .
(2) الملل والنحل للشهرستاني ص (114) .
(3) البداية والنهاية (7/ 274) .
(4) المرجع السابق (7/ 278) والمراد أنهم رغم اقتتالهم، يرعون حق الإسلام بينهم، لا كالخوارج الذي نبتوا في تلك الفتن.
(5) أي مما جرى من تحكيم الحكمين في صفين.
(6) أخرجه النسائي في (خصائص علي رضي الله عنه) ص (32) عن عبد الله بن رافع بإسناد صحيح.
(7) (4/ 54) وقال الحافظ ابن حجر عن أبي رزين: صوابه أبو زرير، وهو عبد الله بن زرير وهو ثقة رمي بالتشيع.
(8) قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 281) : إسناده صحيح.
(9) كما ذكر الطبري وعنه ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 288) .
(10) فتح الباري (كتاب استتابة المرتدين .. ) (باب قتل الخوارج والملحدين) .
(11) البدأية والنهاية (7/ 288) وعند ابن أبي شيبة، أنهم قالوا له؛ (تمرة معاهد ففيم استحللتها؟؟) .