الصفحة 594 من 597

وبجنابك أنخنا نجائب العجز والافتقار ...

ولرضاك ولقبول كل ما نكتب ونقول ونعمل

مددنا يد الفاقة والاضطرار ...

وإليك وحدك حاكمنا خصومنا الشانئين لدعوتنا،

المفترين علينا، فأنت عالم الأسرار ...

اللهم فلا تجعل ما ألّفته قرائحنا مردودًا إلينا بالطرد والإبعاد.

ولا ما سطرته أناملنا شهيدًا علينا يوم يقوم الأشهاد.

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ..

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ..

اللهم واجعل خاتمتي شهادة أنال بها أعلى رتب الزلفى لديك ...

وتبيّض بها وجهي حين تسود الوجوه وتبيض يوم العرض عليك آمين،،

وصل اللهم وسلم على نبيك ورسولك محمد

وعلى آله وصحبه أجمعين ...

كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه ومرضاته

عاصم

(1) نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، انظر (اقتضاء الصراط المستقيم .. ) ونص عليه أيضًا السيوطي في (قطف الأزهار المتناثرة) وغيرهم.

(2) هذا والذي قبله نقلًا عن كتابنا (ملة إبراهيم ... ) فراجعه فإنه مهم في هذا الباب.

(3) أما هؤلاء الجلادون، فإنهم لا يحسنون مواجهة حجج الموحدين التي تعريهم وتقهرهم وتفضح باطلهم، إلا بسياطهم وعصيهم، ظانين بغبائهم المفرط، أنها تغيّر العقيدة، أو تفل التوحيد، وكم قال لهم أخوة التوحيد وخطوا لهم على جدران زنازنهم:

وما زادنا القيد إلا ثباتًا* وما زادنا السجن إلا يقين

وما زاد تعذيب إخواننا*وقتل الدعاة ولو بالمئين

سوى رفع راية إيماننا*وإظهار توحيد حق ودين

ولكنهم لا يعقلون ... !!

(4) أذالوا الخيل: أي أهانوها واستخفّوا بها، وأهملوها، ووضعوا عنها آلة الحرب.

(5) ينسب لمحمد بن النضر، كما في شعب الإيمان للبيهقي.

(6) مسند أحمد (2/ 540) بإسناد صحيح عن أبي هريرة مرفوعًا.

(7) وفسر العلماء (أمر الله) هنا؛ بالريح الطيبة التي يرسلها الله تعالى قبل قيام الساعة، فتقبض روح كل مؤمن، فلا يبقىالا شرار الناس، وعليهم تقوم الساعة، كما في حديث مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت