يدهش الأبصار، فامتدت يده برفق إليها فجعلها في باقة واحدة، ووضعها في كأس، فكانت بهجة للقلب وفتنة للعين. [1] [2]
وقد أسهبت في إبطال مفعول بعض الحُقن، كما أني أوجزت في إبطال مفعول بعضها, قال الإمام المناوي رحمه الله: وكما يجب على البليغ في مكان الإيجاز أن يجمل ويوجز، فكذا الواجب في موارد التفصيل والإشباع أن يفصل ويشبع. أهـ [فيض القدير 1/ 92] فما على القارئ إلا أن يستجمع أنفاسه، ويقرأ على مهلٍ وتؤدة:
من لي بمثلِ مشيكَ المدلّلِ ... تمشي رويدًا وتجي بالأوّلِ
(1) انظر: مقدمة الصابوني لكتابه"روائع البيان" (ص:12) ورسالة بعنوان"اللباب في فرضية النقاب" (ص:37) ..
(2) ومما أفخر به في هذا الباب، وأحب أن يعلمه إخواني والأحباب: أن جل هذا الكتاب مستفاد من شيخنا أبي محمد المقدسي حفظه الله، ولربما نقلت عباراته بنصها بتصرف من الفقير.
من بحر شعركَ أغترف ... وبفيضِ علمكَ أعترف