يلزم على القول بالعذر بالجهل في الشرك الأكبر لوازم باطلة، منها ...
1)يلزم إعذار جهلة اليهود والنصارى وعوامهم، وهذا خلاف الإجماع.
2)يلزم إعذار أهل الفترات أو بعضهم لجهلهم، وهذا خلاف الإجماع.
3)يلزم إعذار جهلة المنافقين وعوامهم، وهذا خلاف إجماع السلف.
4)يلزم إعذار كل من أنكر ربوبية الله جهلا، وهذا خلاف إجماع السلف.
5)يلزم إعذار من أنكر علم الله جهلا أو تأويلا، وهذا خلاف إجماع السلف.
6)يلزم إعذار من عطل أسماء الله أو صفاته جهلا من الجهمية، وهذا خلاف إجماع السلف.
7)يلزم على هذا القول أن الحجة لم تقم على أحد من هذه الأمة لا بالرسول ولا بالقرآن.
قال الشيخ ابن سحمان في توضيح بطلان اللوازم السابقة، قال في كتابه"كشف الشبهتين": (فإن المنع من التكفير والتأثيم بالخطأ في هذا كله - أي الشرك الأكبر - رد على من كفر معطلة الذات ومعطلة الربوبية ومعطلة الأسماء والصفات ومعطلة إفراده تعالى بالإلهية، والقائلين بأن الله لا يعلم الكائنات قبل كونها، كغلاة القدرية، ومن قال بإسناد الحوادث إلى الكواكب العلوية، ومن قال بالأصلين النور والظلمة، فإن من التزم هذا كله؛ فهو أكفر وأضل من اليهود والنصارى) اهـ
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين