الصفحة 10 من 148

وقال الاشعري في مقالات الإسلاميين 1/ 141عن الكرامية أصحاب محمد بن كرام وزعموا أن المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله كانوا مؤمنين على الحقيقة.

قال صاحب كتاب الفرق بين الفرق 1/ 343 في قول الكرامية أنهم الذين زعموا أن الإيمان هو الاقرار الفرد سواء كان معه إخلاص أو نفاق.

قال في الفرق بين الفرق 1/ 9 وزعمت الكرامية مجسمة خراسان أن أمة الاسلام جامعة لكل من أقر بشهادتي الاسلام لفظا وقالوا كل من قال لا إله الا الله محمد رسول الله فهو مؤمن حقا وهو من أهل ملة الاسلام سواء كان مخلصا فيه أو منافقا مضمر الكفر فيه والزندقة ولهذا زعموا أن المنافقين في عهد رسول الله كانوا مؤمنين حقا وكان إيمانهم كايمان جبريل وميكائيل والانبياء والملائكة مع اعتقادهم النفاق وإظهار الشهادتين.

فصل

قال ابن تيمية في الفتاوى 7/ 353 وطوائف اهل الأهواء من الخوارج والمعتزلة والجهمية والمرجئة كراميهم وغير كراميهم يقولون إنه لا يجتمع في العبد ايمان ونفاق ومنهم من يدعى الاجماع على ذلك وقد ذكر أبو الحسن في بعض كتبه الإجماع على ذلك ومن هنا غلطوا فيه وخالفوا فيه الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين لهم بإحسان مع مخالفة صريح المعقول بل الخوارج والمعتزلة طردوا هذا الأصل الفاسد وقالوا لا يجتمع في الشخص الواحد طاعة يستحق بها الثواب ومعصية يستحق بها العقاب.

أ - قال صاحب كتاب الفرق بين الفرق 1/ 63 في أقوال الخوارج الازارقة ومنها أنهم أوجبوا امتحان من قصد عسكرهم إذا ادعى أنه منهم أن يدفع اليه أسير من مخالفيهم وأمروه بقتله فإن قتله صدقوه في دعواه أنه منهم وإن لم يقتله قالوا هذا منافق ومشرك وقتلوه.

ب ـ قال الاشعري في مقالات الإسلاميين 1/ 91 قالت الخوارج النجدات اتباع: نجدة الحنفي: ومن ثقل عن هجرتهم فهو منافق.

وقال ابن حزم في الفصل في الملل 4/ 145 وقالت النجدات وهم أصحاب نجدة الحنفي ليس على الناس أن يتخذوا اماما انما هم عليهم ان يتعاطوا الحق بينهم وقالوا من ضعف عن الهجرة الى عسكرهم فهو منافق.

ج ـ قال في مقالات الإسلاميين 1/ 105 أن الخوارج الاباضية اختلفوا في النفاق فصاروا ثلاث فرق:

فالفرقة الاولى: منهم يزعمون ان النفاق براءة من الشرك واحتجوا في ذلك بقول الله عز وجل (مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء) .

والفرقة الثانية منهم يقولون ان كل نفاق شرك لانه يضاد التوحيد.

والفرقة الثالثة منهم يقولون لسنا نزيل اسم النفاق عن موضعه وهو دين القوم الذين عناهم الله بهذا الاسم في ذلك الزمان ولا نسمى غيرهم بالنفاق ... وقال القوم الذين زعموا ان المنافق كافر وليس بمشرك ان المنافقين على عهد رسول الله كانوا موحدين وكانوا اصحاب كبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت