2 ـ ما أظهر عند منافق مثله، قال تعالى (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم الى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون) .
3 ـ ما أظهره عند السماعين له قال تعالى (وفيكم سماعون لهم)
4 ـ إخبار أهل بيته عنه مما يُخفيه.
5 ـ ما أظهر عند من يظن أنه لا يضره اخباره كما لو تكلم عند صغار كقصة زيد بن الأرقم. أو عند أهل بيته كقصة الجلاس بن سويد أخبر عنه عمير بن سعد ربيبه. وكذا عوف بن مالك. قال القرطبي في تفسيره 1/ 140: قال القاضي اسماعيل: لم يشهد على ابن سلول الا زيد بن أرقم، ولا على الجلاس بن سويد الا عمير بن سعد ربيبه ولو شهد على أحد منهم رجلان بكفره ونفاقه لقتل اهـ.
6ـ ما ظهر بشهادة الواحد ثم اعتذر منه من حق الله، وفيه قصة زيد بن الأرقم لما شهد على ابن سلول لوحده. وقال تعالى (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر) الآية، وقال تعالى (اتخذوا أيمانهم جنة) .
7 ـ ما قاله عند بعض المؤمنين، قال تعالى (يقولون لئن رجعنا الى المدينة) الآية. وقالوا (إنما كنا نخوض ونلعب) .
8 ـ أو ما نزل القرآن بخبره، قال تعالى (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب) الآية.
9 ـ الإظهار الخاص وقت الضعف أو المفسدة او زمن المصائب والفتن باطن حكما باعتبار القتل والعقوبة لا غير، ظاهر باعتبار الاسم فيلحقه اسم مرتد، والحكم موقوف الى انقضاء المانع مع التهديد، قال تعالى (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذي خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) هددوا بعد الخندق وكانت فترة فتن ومفسدة وضعف قال ابن تيمية الفتاوى 13/ 21: قال قتادة ذكر لنا أن المنافقين كانوا يظهرون ما في أنفسهم من النفاق فاوعدهم الله بهذه الآية فلما أوعدهم بهذه الآية أسروا ذلك وكتموه (سنة الله في الذين خلوا من قبل) يقول هكذا سنة الله فيهم اذا أظهروا النفاق اهـ.
10 ـ ما شاع بناءا على نقل الواحد.
11 ـ ما أظهره عند القاضي والحاكم في مجلس الحكم.
12 ـ والمبتدع اذا عاند في حدود الاظهار الاصغر.
فهذه (17) مرتبة أعاذنا الله منها واخواننا المسلمين.
والقاعدة في الباطن والظاهر في النفاق مثل الباطن والظاهر في الفواحش كالزنى ونحوه.
5 ـ باب مثال للباطن
قال تعالى (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول) .
وقال تعالى (لا تعلمهم نحن نعلمهم) . وقال تعالى (وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم) .