وهذا الجزء الذي بين أيدينا قد أطلنا فيه النقول من أهل السنة على غير العادة في الاجزاء التي سبقته نظرا لأهمية الموضوع، ونظرا للحاجة الماسة حتى يتضح المراد، فما كان فيه من صواب فمن الله وما كان فيه من خطأ فمني والشيطان وهو مردود. ورحم الله من نصحنا وقوّمنا فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. علما بأنني عرضت هذا الجزء على جمع من العلماء وطلبة العلم لمراجعته وإفادتي بالملاحضات، فأفادني بعضهم وتأخر بعضهم ولعله لمانع خير، فرأيت نشره الآن، ولعل إن شاء الله في وقت لاحق إن جاءت ملاحظات مهمة وجوهرية أن أذكرها فيما بعد.
نسأل الله التوفيق والإعانة وأن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين.
وأردت في الأصل جمعه وتقريره على طلابي وفقهم الله , ثم لمن أراد الاستفادة منه من طلبة العلم وفقهم الله وسددهم، على تقصير مني وضعف وخطأ.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق ويعين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
علي بن خضير الخضير
القصيم ـ بريدة
شعبان 1423 هـ