وقال الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله:
(فإنه مما لا شك فيه أن إعلان أمريكا الحرب على حكومة طالبان في أفغانستان ظلم وعدوان وحرب صليبية على الإسلام كما ذُكر ذلك عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تخلي الدول في العالم الإسلامي عن نصرتهم في هذا الموقف الحرج مصيبة عظيمة، فكيف بمناصرة الكفار عليهم، فإن ذلك من تولي الكافرين؛ قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"وقد عدّ العلماء مظاهرة الكفار على المسلمين من نواقض الإسلام لهذه الآية) .
• وسواء ًسميت موالاة أو تولي، فهي تلحق الردة والكفر الأكبر، بالصورة الصريحة في المظاهرة والمعاونة للمشركين، كما قرر بذلك أهل العلم.
هذا ماتيسر جمعه ونسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل زمان ومكان وأن يلحقنا بهم في الفردوس الأعلى مع خيرة الخلق من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ً