الصفحة 21 من 22

ويقول - رحمه الله: ممن يدافعون عن الطواغيت ويرقّعون لهم ويلبّسون أمرهم على النّاس: (وكذلك نكفّر من حسّن الشرك للنّاس، وأقام الشّبهة الباطلة على إباحته) . [من الرّسائل الشخصية؛ ص60] .

وقال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن حسن رحمه الله

وقد سئل عن الفرق بين الموالاة والتولي، فأجاب:

(التولي كفر يخرج من الملة وهو كالذب عنهم وإعانتهم بالمال والبدن والرأي، والموالاة كبيرة من كبائر الذنوب، كبل الدواة أو بري القلم أو التبشش لهم، أو رفع الصوت لهم) .

وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف رحمه الله:

(وقال صلى الله عليه وسلم"من جامع المشرك أو سكن معه فإنه مثله"فلا يقال إنه بمجرد المجامعة والمساكنة يكون كافرا، بل المراد أن من عجز عن الخروج من بين ظهراني المشركين، وأخرجوه معهم كرها، فحكمه حكمهم في القتل، وأخذ المال لا في الكفر. وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعا واختيارا، أو أعانهم ببدنه وماله، فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر) . الدرر السنية 8/ 456

وقال أحمد شاكر رحمه الله في"كلمة الحق":

(أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أو كثر، فهو الردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي ... من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس.

وأظنني قد استطعت الإبانة عن حكم قتال الإنجليز وعن حكم التعاون معهم بأي لون من ألوان التعاون أو المعاملة، حتى يستطيع أن يفقهه كل مسلم يقرأ العربية، من أي طبقات الناس كان، وفي أي بقعة من الأرض يكون).

وقال (ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم [أي الفرنسيين] حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة، أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت