الصفحة 35 من 82

فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [1] ، وقال سبحانه (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ) [2] .

وقد جاء ذكر الطاغوت في عدد من الأحاديث منها:

1 -ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله، قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب، قالوا لا يا رسول الله، قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئًا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ... إلخ".

2 -ما رواه مسلم في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم" [3] ، والمراد بالطواغي الطواغيت كما جاء مصرحًا بها في رواية المسند"لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت" [4] .

3 -ما رواه البخاري في صحيحه قال: وقال جابر كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها في جهينة واحد وفي أسلم واحد وفي كل حي واحد كهان ينزل عليهم الشيطان، وقال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان، وقال عكرمة الجبت بلسان الحشة شيطان والطاغوت الكاهن [5] .

4 -ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا فرع ولا عتيرة"، والفرع أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب. قال ابن حجر وفيه تفسير الفرع والعتيرة وظاهره الرفع ... وقال الخطابي أحسب التفسير فيه من قول الزهري قلت -القائل ابن حجر- قد أخرج أبو قرة في السنن الحديث عن عبد المجيد بن أبي داود عن معمر وصرح في روايته أن تفسير الفرع والعتيرة من قول الزهري.

(1) النحل: 36.

(2) الزمر: 17.

(3) مسلم مع النووي 11/ 108.

(4) مسند أحمد 5/ 62.

(5) صحيح البخاري 5/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت