فهرس الكتاب
الخالق؛ يقدم طاعة المخلوق في ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج، الذي أحب المخلوق أكثر من محبة الخالق؛ تعلقه بالمخلوق أكبر من تعلقه بالخالق؛ وهذا مراتب.
أما محبة من يحبه الله ومحبة من يحبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهي تدخل في الإيمان، وهذا يدل على الفارق بين المؤمنين وبين المنافقين والمنحرفين، فهذه مراتب تختلف من شخص إلى آخر، وفي نفس الوقت قد تزيد وقد تنقص قدرًا تبعا لزيادة الإيمان ونقصانه، وقد يكون العبد عاصيًا في تخلفه عن المحبة، أو قد يكون مشركًا؛ على حسب وجود المحبة في قلبه؛ هناك محبة طبيعية؛ كمحبة الزوجة ومحبة الابن؛ وهذه المحبة طبيعية؛ حتى قد يكون الابن عاصيًا ولكنك تحبه لأنه أقرب إلى قلبك؛ ولكنك لا تحبه لمعصيته؛ لأن هذا نقص في الإيمان؛ لكن تحبه لميل؛ كما أن الإنسان قد يتزوج يهودية ونصرانية؛ وهذا جائز بالإجماع من أهل الكتاب، ويجد القلب يميل إلى ذلك؛ هذه محبة طبيعية، لكن محبة من قبل النصر والتأييد؛ هذا كله حرام، هذا لا يكون إلا للمؤمنين.
سؤال: هل هناك دليل على أن الجمع في المطر لأجل سحابة الشتاء دون سحابة الصيف؟
الشيخ: في الحقيقة ليس هناك دليل على هذا، (الصوت غير واضح)