الصفحة 92 من 562

بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية.

إثبات صفة السمع والبصر، ولم يقل واحد وربك لا يسمع ولا يبصر.

وقوله جل وعلا: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} فيه إثبات صفة الرؤيا لله جل وعلا، ولم يقل أبو جهل: وربه لا يرى، بل كانوا يؤمنون بذلك، ويمتنعون عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ويجعلون لله شركاء، ووسائط، يسألونهم إغاثة اللهفان وإزالة الكربات ومعافاة ذوي البليات، فيه إثبات صفة الرؤيا لله جل وعلا، وفيه أنه يذكر العبد العاصي برؤية الله له، وبأن الله مطلع عليه وراء لعمله وسامع لقوله حتى يؤدي به هذا الأمر إلى ترك الذنب والإقلاع عنه.

والمتأمل في القرآن يجد الله جل وعلا يذكر العباد بربهم، حين يقعون في المعصية، {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ} فربط الناس بالآخرة أولى، يعني بعض الناس الآن إذا أراد أن يتكلم عن حرمة الفاحشة، يتكلم عن مرض الإيدز وأنه كذا وكذا، هذا جيد لا حرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت