الصفحة 70 من 562

الجبر والقدر ومتعلقاته، لكنه في نهاية الأمر أثبت العلو، وبين ذلك بالأدلة، وقال إن القرآن هو كلام الله، وأثبت لله جملة الأسماء والصفات وأثبت لله الأفعال الاختيارية، لكن هؤلاء بقوا على ما كان عليه من قبل، ولم يأخذوا بما صار إليه من بعد، فهؤلاء ينتسبون إلى أبي الحسن ظلمًا وزورًا، لا ينتسبون حقيقة، وفي نفس الوقت لا يحل لأحد أن يقول أنا أشعري ولو كان على مذهب أبي الحسن المتأخر؛ لأن هذا يحدث لبسًا في الأمة، وتحريفًا للكلم عن مواضعه، والله أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم

ما زال - رحمه الله تعالى - يتحدث عن الصفات الذاتية حين تحدث عن الصفات الفعلية الاختيارية ولا يختلف العلماء في إثبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت