بين فخذيها اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه - متفق على صحته - قام وتركها خوفًا من الله.
إذا خلوت بريبة بظلمة
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني
وقوله - جل وعلا - {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} فيه إثبات المعية؛ معية حفظ ونصر وتأييد وكلاءة، (أسمع وأري) ؛ فيه إثبات صفة الرؤية، إثبات صفة السمع لله - جل وعلا - وأهل السنة لا يختلفون في إثبات ذلك؛ خلافًا لأهل البدع يؤولون ذلك إما بالمجاز وتقدم الجواب عن ذلك، أو يحرفون الكلم عن مواضعه؛ ويَعدلون بلفظ عن لفظ آخر؛ فهم يشبهون أولًا ثم يعطلون ثانيًا ثم يشبهون ثالثًا.