وهذا الحكم ينطبق تمامًا على دعاة الشيوعية والاشتراكية، أو الدعاة إلى حزب البعث، أو الأحزاب الماسونية، أو دعاة العلمانية. فالذين يؤيدون من ينضم إلى تلك الأحزاب التي لا يخفى كفرها - هم كفار، وإن ادعوا الإسلام. حيث لا يدعو أحد من المسلمين إلى الخروج من حزب الله إلى أحزاب الكفار، ومن فعل ذلك فليس بمسلم، حيث لم يرض بالإسلام دينًا، ولم يتخذ شريعته منهجًا في الحياة.
القسم التاسع:
من عرف التوحيد وأنه الحق؛ ولكنه لم يلتفت إليه، ولم يتعلمه، ولا دخل فيه، ولا انضم إلى جماعة المسلمين، وبقى مع الشرك وأهله؛ فهذا العمل وهذا الموقف كفر، يقاتل عليه من فعله.
القسم العاشر:
من تساوى لديه الإسلام والكفر في الحب والبغض، أو من يحبهما من وجه، ويبغضهما من وجه آخر.
فهذا الذي يقف من الإسلام مثل هذا الموقف لم يتحقق فيه معنى الإسلام، وهو الاستسلام لله والانقياد له بالطاعة، التي من أركانها موالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه.