الصفحة 71 من 86

ويقول الشيخ حمد بن عتيق معلقًا على كلام ابن القيم:"لو قدر أن رجلًا يصوم النهار ويقوم الليل، ويزهد في الدنيا كلها وهو مع ذلك لا يغضب ولا يتمعر وجهه ويحمر لله غضبًا عند رؤية المنكر وأهله، فهذا من أبغض الناس عند الله وأقلهم شأنًا؛ نظرًا لعدم تحمله الأذى في سبيل الدعوة إلى الله) أ هـ [1] ."

11 -إطلاق حريتهم في الدعوة إلى مذاهبهم الكفرية بين المسلمين.

12 -السماح بتعلم الكفر وتعليمه بين المسلمين.

13 -إباحة ظهور المحرمات بين المسلمين، أو حظر المباحات؛ إرضاءً لهم [2] .

14 -إطلاق يدهم في بناء المعابد لهم في بلاد الإسلام.

15 -منحهم حرية التنقل والإقامة في أية بقعة من بلاد الإسلام دون قيد أو شرط.

16 -تمليكهم أو تأجيرهم الأماكن أو المواضع التي يتخذونها لمعصية الله.

17 -إعطاؤهم المساعدات المالية التي يتقوون بها على كفرهم وعلى مكرهم بالمسلمين.

18 -تمكينهم من استغلال أموال المسلمين ونهب ثروات بلادهم.

19 -إباحة التعامل بالربا من أجلهم، وإطلاق حرية النشاط الاقتصادي لهم؛ للمؤسسات والأفراد في بلاد المسلمين.

20 -مساواتهم مع المسلمين في الحقوق المدنية.

21 -الستر على جواسيسهم وحماية مجرميهم.

22 -إهانة المسلمين تكريمًا لهم، بل وقتل المسلم بالكافر؛ بحيث لو قتل مسلم علمانيًا مرتدًا، أو جاسوسًا كتابيًا، أو مبشرًا محاربًا لله ولرسوله يقتل به المسلم.

23 -السفر إلى بلادهم والإقامة فيها لحاجة دنيوية؛ مع عدم القدرة على إظهار الدين، أو تأدية الشعائر، أو الالتزام بأحكام الحلال والحرام.

24 -العمل لديهم وتحت ولايتهم؛ إذا كان في ذلك متابعة ومعاونة لهم وتنفيذ أوامرهم في معصية الله، أو عجز عن القيام بأوامر الله وإظهار شرعه أو مدح لهم وموالاة لأوليائهم ومعاداة لأعدائهم [3] .

25 -استئجار المسلم نفسه لهم في الأعمال التي فيها إهانة وإذلال للمسلم عندهم، أو في الأعمال التي هي من شعائر كفرهم وخصائص ملتهم، أو التي فيها تعظيم لدينهم أو شعائرهم.

(1) الدرر السنية ج7 ص38.

(2) الأصل في هذه الأعمال هو الكفر الأكبر المخرج من الملة إذا تحقق القصد إليها وينطبق هذا أيضًا على بعض الفقرات اللاحقة.

(3) يقول سفيان الثوري - رضي الله عنه: (من لات للكفار دواة؛ أو برى لهم قلمًا؛ أو ناولهم قرطاسًا - فقد دخل في الموالاة المنهي عنها؛ ما لم يكن ذلك لغرض دعوة إلى الله) أ هـ (مجموعة التوحيد ص116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت