(45) أنظر كتاب التوحيد لابن خزيمة ص309، نقلا عن كتاب"ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي"، للشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي: 2/ 752.
(46) أنظر فتح الباري: 11/ 313، وظاهر الأرجاء - للشيخ سفر الحوالي: 2/ 752 - 753، بتصرف وإختصار يسير.
(47) رواة الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.
(5) راجع ظاهرة الإرجاء: 2/ 752 - 765، بتصرف.
(48) أنظر: كتاب الإيمان، لأبي عبيد القاسم بن سلام: 19 - 20.
(49) وكان عليه أن يسميه"الزور والبهتان في تقطيع كلام السلف الأعلام"، فهو وصف أحق به وببحثه، فإن القول التمام بريء منه ومن أمثاله. ثم إن القوم متناقضين، فتجدهم لا يكفرون من ترك أعمال الجوارح بالكلية ويقولون أن الإيمان بالقلب، ثم يسلطون السنتهم على الجماعات بلا إستثناء، حتى جماعة التبليغ لم تسلم منهم بل ويكفرون الأستاذ سيد قطب، والشيخ راشد الحقان - أمير جماعة التليغ - لأنهم من أهل البدع عندهم، ولا تجدهم يتكلمون عن العلمانيين بحجة أن المسلم إذا نطق بالشهادة لا يكفر ... فاي تناقض بعد هذا؟!
وهل أفسد الدين إلا الملوك
(50) أنظر: مجموع الفتاوى: 7/ 554، جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي الحنبلي.
(51) مجموع الفتاوى: 7/ 616، والكلام بتمامه في: 7/ 609 - 620، فراجعه هناك ففوائده جمه.
(52) أنظر: الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقوله: (إلا الشرك) يعني إلا بناقض من نواقض الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل والشرك ترك الصلاة) فجعل ترك الصلاة شرك، وكذلك هم يكفرون ساب الرسول والمستهزئ بالدين.
(6) عدة الصابرين ص: 141، ط دار الكتاب العربي.
(7) كتاب الصلاة ص15.