الصفحة 19 من 20

يتبين لك أخي في الله من هذا البحث عده نقاط:

1)أن كاتب رسالة"القول التمام"- وهو المدعو إرشيد فالح الهاجري - أنه مجروح العدالة، إفترى على العلماء وعلى منهج السلف وقام بتقطيع كلامهم وتقصيصه ليوافق به هواه، وقد سقت لك من ادله ذلك ما يكفي.

2)أن رسالة"القول التمام"مخالف لتسميته، وان الخلاف الذي إدعاه مسبوق بإجماع السلف.

3)أن صاحب"القول التمام"لم يستدل في رسالته بالكتاب والسنة.

4)أن الأئمة متفقون أن الإيمان قول وعمل، وأن عمل الجوارح داخل في مسمى الإيمان، وأنه على ثلاث مراتب، ومن الأعمال ما يكون داخلًا في أصل الإيمان، ومنه ما يكون في الإيمان الواجب، ومنه ما يكون في الإيمان المستحب، وأن الأمة مجمعة على هذا.

كما ذكر ذلك الإمام أبو طالب المكي حين قال: (فإن الأمة مجمعة أن العبد لو آمن بجميع ما ذكره من عقود القلب في حديث جبريل من وصف الإيمان، ولم يعمل بما ذكره من وصف الإسلام، أنه لا يسمى مؤمنًا، وإنه لو عمل بجميع ما وصف به الإسلام، ثم لم يعتقد ما وصفه من الإيمان؛ أنه لا يكون مسلمًا، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الأمة لا تجتمع على ضلالة) [21] .

(21) الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية: 316/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت