1)قال الله تعالى: {قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين} .
2)وقال تعالى: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين} .
3)وقال تعالى: {فلا صدق ولا صلى * ولكن كذب وتولى} .
4)وقال تعالى: {لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى} .
قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية: (فَعُلِم أن التولي ليس هو التكذيب بل هو التولي عن الطاعة، فإن الناس عليهم أن يصدقوا الرسول فيما أخبر ويطيعوه فيما أمر، وضد التصديق التكذيب وضد الطاعة التولي، فلهذا قال: {فلا صدق ولا صلى * وكن كذب وتولى} ، وقد قال الله تعالى: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين} ، فنفى الإيمان عمن تولى عن العمل وإن كان قد أتى القول، وقال تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه} ، وقال: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} ، ففي القرآن والسنة من نفي الإيمان عمن لم يأتي بالعمل مواضع كثيرة، كما نفى الإيمان عن المنافق، أما العالم بقلبه مع المعاداة والمخالفة الظاهرة؛ فهذا لم يسم مؤمنا قط) [12] .
(12) أنظر: مجموع الفتاوى، 7/ 142، جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي.