الصفحة 9 من 20

وعند التحقيق يتبين لك؛ أنهم أخذوا مذهب المرجئة الفاسد، وأنزلوه على أصول أهل السنة والجماعة في الإيمان.

فوافقوا أهل السنة في التقسيم، ووافقوا المرجئة عند التحقيق، ووافقوا الجهمية في النتائج، فهم لا يكفرون من أتى بذنب مكفر، وإن سجد للصنم وعظم الصليب، حتى يستحل بلسانه نطقًا، وهو مذهب الجهم بن صفوان، فإن المرجئة القدامى يكفرون من سجد للصنم، لا لمجرد سجوده ولكن لأن سجوده يدل على التكذيب القلبي، وأهل السنة يكفرونه لأجل مجرد السجود وإن كان مقرًا أنه مذنب.

وأما الجهميه المعاصرة؛ فهم لا يكفرونه حتي ينطق بالإستحلال، وعلى مذهبم الباطل، فلن يشهد أحد على نفسه بالكفر إلا ما شاء الله، ولأغلق الفقهاء كتاب الردة في كتب الفقه، نعوذ بالله من مضلات الفتن، وقد عُلِم أن البدعة تجر بعدها بدعة، فلننظر ما الذي سيفعلونه بعد هذا.

وسيتبين لك في القسم الثالث فساد رأيهم وإستشهادهم بأئمة الأشاعرة وغيرهم ممن هم ليسوا على عقيدة أهل السنة والجماعة في الإيمان، ثم يزعمون أن هذا هو قول السلف في الإيمان!

وإليك التفصيل ...

(22) وهو الشيخ الدكتور عبد القادر بن عبد العزيز حفظه الله، وكتابه"الجامع في طلب العلم الشريف".

(23) رواة البخاري عن أنس برقم: 7450.

(24) رواة البخاري عن أبي هريرة برقم: 7437.

(25) رواة ابخاري برقم: 6444.

(26) على قول في تفسيرها.

(27) الحديث متفق عليه.

(28) الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري برقم: 1891.

(29) أنظر: مجموع الفتاوى: 7/ 637، جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي.

(2) مجموع الفتاوى: 13/ 662.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت