الصفحة 1 من 31

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} .

أما بعد ...

أيها الأخوة المسلمون:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قال الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} [النساء: 59] .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (ليس أحد إلا يؤخذ من عمله ويترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم) [1] .

وقال أئمة المذاهب الأربعة وغيرهم مثل هذا القول.

وروى الدارمي في سننه عن زياد بن حدير قال: قال لي عمر هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: لا. قال: (يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين) [2] .

ونحن اليوم - أيها الأخوة الأحبة - نتحدث عن زلة أحد العلماء، وهو الشيخ عبد العزيز بن باز، حيث أجاز دخول مجلس الأمة - البرلمان -

واستصدرت جماعة الإخوان المسلمين هذه الفتوى منه - هذا إن صحت نسبة هذه الفتوى إلى الشيخ ابن باز - ونشرتها هذه الجماعة في مجلتها"لواء الإسلام"تلبيسا على الأمة وتضليلا لها.

ونعرض في هذه النشرة ثماني مسائل، وهي:

1)الوسيلة الشرعية لتغيير الفساد الواقع ببلادنا.

2)ماهية الديمقراطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت