فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 27

وإن هذه الآيات لتعيّن سبيل صاحب الدعوة وتحدده، وتغني في هذا عن كل قول وعن كل تعليق أو تفصيل .. إنها شريعة واحدة هي التي تستحق هذا الوصف، وما عداها أهواء منبعها الجهل .. وعلى صاحب الدعوة أن يتّبع الشريعة وحدها، ويدع الأهواء كلها .. وعليه ألا ينحرف عن شيء من الشريعة إلى شيء من الأهواء .. فأصحاب هذه الأهواء يتساندون فيما بينهم ضد صاحب الشريعة .. فلا يجوز أن يأمل في بعضهم نصرة له .. فهم إلب عليه، بعضهم ولي لبعض .. ولكنهم مع ذلك أضعف من أن يضروه .. ولن يضروه إلا أذى، فالله وليه وناصره، وأين ولاية من ولاية؟ وأين ضعاف جهال مهازيل يتولى بعضهم بعضًا من صاحب شريعة يتولاه الله ..." [1] ، {والله ولي المتقين} ."

هذا هو الطريق .. فهل من رجال؟؟.

(1) من الظلال بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت