الصفحة 16 من 22

-استغلال المهارات والهوايات في الخطة العلاجية.

-استخدام التعزيز للهوايات والأنشطة لرفع مستوى مفهوم الذات.

-الإقناع والمواجهة العقلانية لتفنيد المعتقدات والإدراكات الخاطئة حول الواقع الذات.

-الفهم الوجداني والتقبل غير المشروط.

-تدريب الطالب صاحب الحالة على توكيد الذات لمواجهة الضعف

الجلسة الأولى:

خطة العمل: بناء العلاقة الإرشادية بين الحالة والمرشد على أساس التقبل غير المشروط والاحترام، والتعريف بالدور لكل طرف.

محتوى الجلسة:

كان اللقاء بحضور الأب والأم والحالة، حيث عرف المرشد بنفسه ودوره بالعمل مع الحالة، وما هو مطلوب من الأب والأم وما يجب أن تقوم به الحالة من مسؤوليات وتلقي استشارات، وكان التركيز في الجلسة على يناء علاقة مهنية قائمة على أساس المسؤوليات والمهام لكل طرف، والقبول والتقبل والسرية التامة.

نتائج الجلسة:

-بناء علاقة مهنية.

-وضوح دور كل طرف.

-تفهم مشاعر ومشكلة الحالة.

-تحديد موعد الجلسة القادمة بعد تقديم ملخص كامل لما دار بالجلسة، وما تم الاتفاق عليه.

-الجلسة الثانية:

خطة العمل: تقديم شرح عن المشكلة من خلال المعلومات المتوافرة للمرشد.

-محتوى الجلسة: قام المرشد الطلابي بمناقشة الحالة من خلال المعطيات التي توفرت لديه من الأم والأب والحالة ذاتها، حيث تبين أن الحالة تعاني من مشكلة في تدني دافعية الإنجاز متمثلة في عدم الرغبة في الدراسة والمذاكرة وحضور الحصص الصفية مما أدى الى تدني تحصيلها، وعدم رغبتها في استكمال تعليمها، وتدني مفهوم الذات لديها، والحالة تعاني من النسيان.

-نتائج الجلسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت