السينما التي تقلل من استخدام التبغ في أفلامها شركة أفلام والت ديزني، وفوكس القرن العشرين، وشركة أفلام هوليود. أما الشركات التي تكثر من استخدام التدخين فتشمل ميراماكس، وكاسل روك، ووارنر براذرز. أما في التليفزيون فكانت شبكة ABC أقل الشبكات عرضا للتدخين، وشركة فوكس أكثرها عرضا له.
كبار الممثلين أكثر تدخينا في الأفلام. في الأفلام والبرامج التليفزيونية التي تضمنت مشاهد التدخين، تولى الممثلون والممثلات الرئيسيون إشعال السجائر
في 82% من مشاهد التدخين في الأفلام و 57% من مشاهده في التليفزيون. السجائر والسيجار منتجات التبغ المفضلة. من بين الأفلام التي تضمنت مشاهد التبغ جاء استخدام السجارة في 86% منها، بينما عرضت 52% من الأفلامم مشاهد استخدام السيجار، و 12% استخدام الغليون،7% استخدام التبغ مضغا. أما حلقات البرامج التليفزيونية فعرضت استخدام السيجارة في 67% منها، واستخدام السيجار في 42%، واستخدام الغليون في 3% فقط. ولم تتضمن برامج التليفزيون التي عرضت مشاهد التبغ أي واقعة لمضغ التبغ.
ما الذي يعنيه إشعال ممثلاث المفضل سجارة على الشاشة؟
.- لصناعة الترفيه تأثير واسع في المجتمع. فإذا كانت الأفلام وبرامج التلفزيون تصور انماط حياتنا، فإنها تساعد كذلك في تحديد معالم أنماط الحياة. وإن القوة التي تتمتع بها صناعة الترفيه في التأثير على الشباب لتدل
(( الفنان عادل إمام أقلع عن التدخين بقرار اتخذه بنفسه ودون انتظار لقرار
طبي. وهو- كفنان ملتزم- سيقلع دون شك عن استخدام السجارة أوالسيجار كوسيلة إعلان عن أعماله الفنية كما حدث في السابق. ))
على أنها تتحمل كذلك مسؤولية في مراقبة وتقليل الآثار السلبية لما تقدمه من رسائل لمشاهديها. ولذلك فإن من المجالات التي يمكن لصناعة الترفيه أن تقوم فيها بدور كبير الأهمية هو أن تساعد في تشجيع الامتناع عن استخدام التبغ.
يقتل التبغ أربعة ملايين شخص في السنة في كل بلاد العالم. وتقول منظمة الصحه العالمية إن التبغ هو أكبر سبب مفرد للوفاة والمرض في العالم يمكن اجتنابه. فهو يسبب قدرا ضخما هائلا من المعاناة، وبالإضافة إلى ذلك فإن التدخين يكلف الولايات المتحدة وحدها قرابة مئة مليار دولار سنويا من نفقات الرعاية الصحية وكلفة التغيب عن العمل. فهل ترى الفرد منا يعرف حجم تكاليف التدخين في بلاده؟ هذا الثمن الفادح نشارك جميعا في دفعه، سواء كنا مدخنين أو غير مدخنين.
الصغار لا الكبار هم ارذ ين يقررون الشروع في التدخين
في كل يوم يشعل عدد يتراوح بين 82000 و 100000 من المراهقين
سجاراتهم الأولى. فالتدخين يبدأ في سن المراهقة المبكرة. والغالبية العظمى من الشروع في التدخين انما تحدث قبل أن ينهي الطالب أو الطالبة الدراسة الثانوية. والأفراد الذين يبدأون