ويمكن الاتصال مع دور السينما المحلية لتبين ما إذا كانت على استعداد لعرضهإ.
3.يمكن إرسال طلب إلي ممثل من الممثلين، أو مخرج، أو منتج يوقعه الشباب الصغار معربين فيه عن قلقهم للكيفية التي يعرض بها التدخين في الأفلام. يمكن القيام بتجربة في دور السينما قبل عرض الفلم وبعده، بحيث يسأل رواد السينما عن انطباعهم عن التبغ والتدخين مح عرض بعض الحقائق. ثم
4.يسأل نفس الجمهور بعد الفلم لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في انطباعهم وردود فعلهم.
5.يمكن استئذان القائمين على احدى دور السينما لتوزيع استمارة تقييم للفلم كي يملأها المشاهدون. وعلى سبيل المثال يعتبر عرض فلم ... INSIDER او من الداخل، فرصة طيبة للقيام بذلك.
6.يمكن إشراك الشباب الصغار في إعداد قائمة بالأفلام التي تتضمن مشاهد التدخين.
7.ومن المفيد كذلك تشجيع المراهقين على كتابة رسائل أو مقالة في الصحيفة المدرسية، ونشر قائمة بالشخصيات المرموقة التي قتلتها أمراض يسببها التبغ.
تلك هي بعض الوسائل لتشجيع التفكير النقدي في محاولة لتجريد التدخين
من الصورة الزائفة من المتعة والإثارة. والهدف منها هو تشجيع صناعة السينما والتليفزيون على الامتنإع عن تصوير التدخين على أنه ممارسة مستحسنة.
رسالة الي الشباب
من الفنان دريد لحام
كنت مدخنا شرها لا أتوقف عن التدخين على الرغم من معرفتي بأضراوه وأنها يمكن أن تؤدي بي يوما إلى الهاوية. حاولت مرارا الإقلاع عن التخين، وسألت الكثيررن ممن أقلعوا كيف السبيل إلى الخروج من إسار هذ ا القاتل الذي نظنه لذيذا وهو فتاك؟ وباءت كل محاولاتي بالفشل، حتى كانت اللحظة التي كنت أخشاها وأتوقعها. أصابني التدخين بإنسداد شرياني في القلب، أرجعه الأطباءإلى حدوث تراكمات في الشريان من جراء التدخين،
منعت الدم عن الوصول إلى القلب. ولولا عناية الله لكنت في عداد الموتى الذين يحصد التدخين أرواحهم كل يوم وساعة.
والتدخين مخادع. نظنه مصدرا لمتعة ما. ونقبل عليه ونحن جاهلون بأخطاره. تبدأ المسألة بأن يقدم لك زميل سجارة فلا ترفضها، مدفوعا بوهم التلذذ، ووهم اختزال المسافة إلى مرحلة الرجولة عبر الدخان القاتل. ومن سجارة إلى أخرى حتى تنزلق أقدامنا إلى هاوية إدمان النيكوتين. عندها نكتشف أنه شر كامل لافائدة منه، ولا متعة من ورائه، بل هو عادة ميكانيكية يعتادها الإنسان ويصبح عبدا لها. ويتمزق المرء بين وعيه بالخطر المحدق به وبمن حوله من جراء استمراره في اقتراف هذه العادة القاتلة، وبين عجزه عن الاقلاع عنها.
وقد يفعل كما كنت أفعل أنا من قبل: أرغب في الإقلاع ولا أقوى عليه، فألتمس العون في وسائل مساعدة، مثل لصقة النيكوتين، أو الأدوية التي تجعل المرء يعاف التدخين. لكنها لاتجدي شيئا بسبب ضعف إرادة الإقلاع. وتعيدني الهواجس بشأن مايمكن أن أعانيه في مرحلة ما بعد الإقلاع