الصفحة 7 من 28

وليست مجرد مادة منتجة فالمادة المنتجة هي النيكوتين. ولذا لابد من النظر إلى السجارة على أنها حهاز لإعطاء جرعة نيكوتين، ولابد من النظر إلى كل استنشاق للدخان على أنه وسيلة لتعاطي النيكوتين.

من كلام الدكتورة غرو هارلم برونتلاند، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية أمام المؤتمر الدولي التاسع لسلطات تصنيف الدواء، برلين، 27 نيسان/ أبريل 1999

أحد المرتكزات الأساسية في امتداد شركات التبغ الكبرى وتوسعها على الصعيد العالمي هو جهود التسويق والإعلان الشرسة، ومحاولتها إقامة"ستار حديدي جديد من التبغ". فما يتم اتخاذه من إجراءات في الغرب (مثل تشريعات دول الاتحاد الأوروبي، وأحكام التعويضات الضخمة التي تفرضها المحاكم على شركات التبغ في الولايات المتحدة، وحظر الإعلان عن التبغ، وغير ذلك) يظل غير معروف على الإطلاق في دول أخرى مثل سريلانكا أو المكسيك. ومن جهة اخري فإن أعمال التسويق التى يطلق لها العنان بين الشباب والنساء في الدول النامية (مثل الحفلات الراقصة لترويج التبغ، ومسابقات السجائر الذهبية، وما إلى ذلك) والتي لايسمح بها في الغرب لاتزال غيرمعروفة تماما. ومن اجل إحراق هذا الستار الحديدي وإماطة اللثام عن حقيقة صناعة التبغ، وحشد التآييد العالمي للاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، وضعت منظمة الصحة العالمية مبادرتها الإعلامية تحت شعار:"لاتنخدع- فالتبغ قتال".

وتهدف هذه المبادرة الإعلانية الجديدة إلى بذل محاولة منظمة لتغيير تصور الناس لمشكلة التبغ بأن توفر للهيئات الصحية والسياسية الوسائل اللازمة لتعرية شركات التبغ الكبرى، ومواجهة أساليبها المخادعة، بكل ما يتوافر لها من موارد ضخمة.

"من الواضح انه توجد في كل هذه البلاد إمكانيات ضخمة، بل اقول"

إن الطلب على سجائر العالم الغربي يظل متعطشعا للمزيد. وهذه

فرصة رائعة لنا جميعا، ولاسيما أننا نتحدث عن عدد غير محدود من

بلدان العالم"."

ستيوارت واترتن، مدير تنمية المشاريع التجارية الجديدة في شمركة التبغ البريطانية الآمريكية، في حديثه عن الفرص الجديدة في دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق، 1995

تتوافر لشركات التبغ فرصة جيدة لتجنب الأضرار، فمهما ساءت الأحوال بالنسبة لشركات التبغ في الولايات المتحدة فانها ستظل تحقق أرباحا طائلة من مبيعاتها العالمية ))

ألن كابلن، محلل التبغ في شركة كيرل لنش اندكو متحدثا عن شركة فيليب موريس 1997

من فمك ادينك

صناعة التبغ تتحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت