الإسلام دين عزيز: يعز عليه أن يري بعض أتباعه يريقون ماء وجوههم أعطاهم الناس أو ردوهم، ويعلم الله أن غالبهم إنما يستكثر من أموال الناس لا غير. قال الله - عز وجل - في صفة المؤمنين الفقراء الذين لا يستطيعون ضربًا في الأرض قال عنهم: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (البقرة:273)
الإلحاف: هو كثرة السؤال.
أول أمس كنت أقف في شارع وإذا بيد تجذبني من الوراء فالتفت فإذا امرأة تقول: لله، هذا الموقف لا أزيد فيه حرفًا أنا تصورت أني ارتكب جرمًا لأنه جذبة شديدة لله، هذه المرأة لو نظرت إليها تجدها بقوة وعافية، أين زوجها؟!، أين أولادها؟! أين أبوها؟! أين أخوها؟! أين خالها؟! أين رحمها؟! أن تخرج وعن عمد يفعل أولئك يلبسون الثياب المقطعة إظهارًا للفقر، مع أن هذا مناف أصلًا لديننا لا يجوز لك علي رأي بعض العلماء إن كنت تستطيع أن تلبس ثياب حسنة أن تلبس أقل منها، فإنك مأمور من قبل الشرع أن تظهر أثر نعمة الله عليك إن الله كما في الحديث الصحيح"إن الله يحب أن يري أثر نعمته علي عبده"السؤال لا يجوز إلا في هذه الحالات الثلاث، ما يدل من السنة علي عدم جواز سؤال الناس بغير حاجة: وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -"ما من رجل يسأل الناس إلا أتي يوم القيامة ليس علي وجهه مزعة لحم"رجل أراق ماء وجهه، أراق لحم وجهه يأتي يوم القيامة ليس علي وجهه مزعة لحم، ومن حديث أبي هريرة عند مسلم أيضًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يسأل الناس استكثارًا من أموالهم"ليس عن ظهر