اعتقدت اعتقادا عمليًا ليس مجرد اعتقاد نظري أنك ترتكن إلي ملك الملوك الذي لا تصيبه فاقة، ولا يعجزه شيء.
أصحاب الباطل أحيانًا تكون عندهم من العقائد ما لو وجد عند أهل الحق لا تكاد تري باطلًا في الأرض: في إضرابات أيرلندا من سنة أو سنتين أو ثلاثة لا أذكر أضرب زعيم لهم عن الطعام حتى مات، لماذا؟! يطالب بحقوق للعمال، مع أن هذه سياسة سياسة كافرة إسلامنا يعرف مسائل الإضرابات عن الطعام حتى يهلك المرء، بل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالي: (لو أن عبدًا كان يمشي في صحراء فستبد به الجوع فلم يري إلا خنزيرًا منتًا فلم يأكله فمات دخل النار) لماذا؟! لأن الله أحل لك هذا في وقت الضرورة، لماذا؟! حتى لا تهلك نفسك إن حفظ النفس أحد الأشياء الخمسة التي جاء بها الشرع أن تحفظ نفسك من الموت، فهذا يعاني الموت, بسبب الجوع لمبدأ يراه حقًا فسبحان الله.
إن أهل الحق نتقصهم جرأة تنبع من صميم اعتقادهم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها: إذا ارتكن الرجل إلي ربه ساد في الدنيا والله تعالي يقول عن الآخرة {وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} (الزخرف:35) فهي له أيضًا، فكان أحدهم يسقط سوطه علي الأرض فلا يطلبه، ولما نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمس الرجل ذكره بيمينه، أو أن تمس المرأة فرجها بيمينها وإنما جعل اليد اليسري للاستنجاء وما كان من أذي قال عوف: (ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم -) وسمعت منه هذا،. ما هذا الالتزام؟!.