فهرس الكتاب
قدح من خشب، والجمع الجماجم. ودير الجماجم: موضع؛ قال أبو عبيدة: سمي دير الجماجم منه لأنه يعمل فيها الأقداح من خشب؛ ( ... ) ". (ج 12، 110) ."
-يتضح من هذا التعريف أن الجمجمة تتخذ مكيالًا وقدحًا للشرب، وكان معروفًا في العهد النبوي [1] . وتطلق اللفظة بعينها ولفظة قِحْف (1 - س) ، أيضًا، على الوعاء الصغير المعمول من الزجاج [2] . والجمع بين هاتين اللفظتين، الجمجمة والقحف، يُشير، بدون شك، إلى أن مسمى هذا الإناء من المسميات التشبيهية المستعارة، فرأس الإنسان بجمجمته يطلق عليه لفظة قحف [3] .
- (انظر تعريف: القحف: 1 - س في هذا المجال) .
(1، د) الجُنْبُل
"الجُنْبُل: العُس الضخم الخشب النحت الذي لم يستو؛ وأنشد: ملمومة (مستديرة) لما كظهر الجنبل. الجنبل والمِجْوَل: القدح الضخم. والجنبل: قدح غليظ من خشب". (ج 11، 128) .
-يظهر الجنبل في هذا التعريف أنه القدح الضخم الغليظ في نحته المنتمي لفصيلة العِساس؛ وللجنبل ذكر في الشعر الجاهلي، بالدلالة نفسها المشار إليها، إذ يقول الشاعر الأعشى في سياق تغزله بحبيبته:
إذا انْبَطَحَتْ جافَى عَنِ الأرْضِ جَنْبُها وخَوَّى بِها رابٍ كَهامَةِ جُنْبُلِ [4]
- (انظر تعريف المجول: 1 - ص في هذا المجال) .
(1، هـ) الحُق
(1) ابن الأثير، النهاية، 1: ص 288.
(2) ابن منظور، لسان العرب، 12: ص 110.
(3) الجاحظ، البخلاء، ص 91.
(4) الشايع، ندى عبدالرحمن يوسف، معجم لغة دواوين شعراء المعلقات العشر: تأصيلًا ودلالةً وصرفًا، ط 1 (بيروت: 1993 م) ،، 140؛ الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 49.