الصفحة 25 من 74

-سبق التعرض لهذه اللفظة الحضارية في التمهيد لهذا المجال الحضاري، ولها ورود مكثف في ثنايا هذه الدراسة.

(1، ف) اللهجم

"واللهجم: العس الضخم؛ وأنشد أبو زيد:"

ناقة شيخ للإله راهب

تصف في ثلاثة المحالب

في اللهجمين والهن المقارب

يعني بالمقارب العس بين العسين." (ج 12، 556) ."

-سبقت الإشارة إلى أن لفظة اللهجم تبدو أنها مرادفة للفظة آنية العس (1 - ي) .

(1، ص) المِجْوَل

"المجول: القدح الضخم". (ج 11، 128) .

-تتصف الهيئة الشكلية لهذا الإناء بتقاربها لصفة إناء الجنبل (1 - د) المتصف نحته بالغلظة ووقوعه في مجموعة العِساس الضخمة.

(1، ق) المُشَقّر

"والولث: بقية العجين في الدسيعة، وبقية الماء في المشقر"."التهذيب: الرؤبة الخشبة التي يرأب بها المشَقّر، وهو القدح الكبير من الخشب". (ج 1، 399 / ج 2، 203) .

-يشير الثعالبي [1] إلى أن المشقر هو القدح العظيم وأن اللفظة ذاتها تطلق، أيضًا، على القربة المصنعة من الأدم.

(1، ر) النُضّار

"والنُضّار: الأثل، وقيل: هو ما كان عذيًا على غير ماء، وقيل: هو الطويل منه المستقيم الغصون، وقيل هو ما نبت منه في الجبل، وهو أفضله؛ قال رؤبة:"

(1) الثعالبي: فقه اللغة، 160، هامش رقم 23 في الصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت