فهرس الكتاب
-سبق التعرض لهذه اللفظة الحضارية في التمهيد لهذا المجال الحضاري، ولها ورود مكثف في ثنايا هذه الدراسة.
(1، ف) اللهجم
"واللهجم: العس الضخم؛ وأنشد أبو زيد:"
ناقة شيخ للإله راهب
تصف في ثلاثة المحالب
في اللهجمين والهن المقارب
يعني بالمقارب العس بين العسين." (ج 12، 556) ."
-سبقت الإشارة إلى أن لفظة اللهجم تبدو أنها مرادفة للفظة آنية العس (1 - ي) .
(1، ص) المِجْوَل
"المجول: القدح الضخم". (ج 11، 128) .
-تتصف الهيئة الشكلية لهذا الإناء بتقاربها لصفة إناء الجنبل (1 - د) المتصف نحته بالغلظة ووقوعه في مجموعة العِساس الضخمة.
(1، ق) المُشَقّر
"والولث: بقية العجين في الدسيعة، وبقية الماء في المشقر"."التهذيب: الرؤبة الخشبة التي يرأب بها المشَقّر، وهو القدح الكبير من الخشب". (ج 1، 399 / ج 2، 203) .
-يشير الثعالبي [1] إلى أن المشقر هو القدح العظيم وأن اللفظة ذاتها تطلق، أيضًا، على القربة المصنعة من الأدم.
(1، ر) النُضّار
"والنُضّار: الأثل، وقيل: هو ما كان عذيًا على غير ماء، وقيل: هو الطويل منه المستقيم الغصون، وقيل هو ما نبت منه في الجبل، وهو أفضله؛ قال رؤبة:"
(1) الثعالبي: فقه اللغة، 160، هامش رقم 23 في الصفحة نفسها.