الصفحة 31 من 74

الأيمن، والآخر يحلب من الجانب الأيسر، والذي يحلب يسمى المستعلي والمعلي، والذي يمسك يسمى البائن"."والمعلق: العلبة ... .."."والمحنية: العلبة". (ج 1، 628؛ ج 10، 269/ ج 13، 69/ ج 14، 205) ."

-يتبين من هذا التعريف أن العلبة كانت تصنع إما من الخشب لوحده أو من الجلد فقط، كما كان يجمع بين هاتين المادتين في صناعتها؛ وفي كل هذه الحالات فلفظة العلبة تطلق عليها بصرف النظر عن وظيفتها ومادة خامتها الأولية.

وردت صيغة جمع لفظة العلبة (عِلاب) في شعر الأعشى الذي جمع فيه بين ألفاظ الصحن (1 - ز) والمصحاة، الدالة على جام يشرب فيه، والإبريق في سياق حديثه عن تاجر الخمر المؤتمن الذي لا يقدم إلا أجود الخمر، حيث يقول:

بالصَّحْن والِمصْحاةِ و الأبْريقِ يَحْجِبُها عِلاُبْه [1]

(2، د) السُّعْن

"السعن: شيء يتخذ من أدم شبه دلو إلا أنه مستطيل مستدير وربما جعلت له قوائم ينتبذ فيه، وقد يكون بعض الدلاء على تلك الصنعة". والسُعْن: القربة البالية المتخرقة العنق يبرد فيها الماء، وقيل: السُعْن: قربة أو إداوة يقطع أسفلها ويشد عنقها وتعلق الى خشبة أو جذع نخلة، ثم ينبذ فيها ثم يبرد فيها، وهو شبيه بدلو السقائين يصبون به في المزائد. وفي حديث عمر: وأمرت بصاع من زبيب فجعل في سُعْن؛ وهو من ذلك."والسُعْنة: القربة الصغيرة ينبذ فيها. وقال في السُعْن: قربة ينبذ فيها ويستقى بها، وربما جعلت المرأة فيها غزلها وقطنها، والجمع سِعَنة. والسُعْن: كالعكة يكون فيها العسل، والجمع أسعان وسعنة. وفي الحديث: اشتريت سُعْنًا مُطْبَقًا فذكر لأبي جعفر فقال: كان أحب الآنية إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كل إناء مُطْبَقٍ؛ قيل: هو القدح العظيم يحلب فيه؛ قال الهذلي:"

طرحت بذي الجنبين سُعْني وقربتي وقد ألبوا خلفي وقل المسارب.

(1) الشايع، ألفاظ الحياة، ص 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت