فهرس الكتاب
"والمُسَعّن: غرب يتخذ من أديمين يقابل بينهما فيعرقان بعراقين، وله خصمان من جانبين، لو وضع قام قائمًا من استواء أعلاه وأسفله". (ج 13، 209) .
-يأتي وعاء السُعن (السعنة) بأشكال وأحجام متباينة، ويصنع من الخشب أو من الجلد بجانب قيامه بوظائف متعددة ومن خلالها ربما قام السعن مقام أوعية أخرى معروفة.
(2، هـ) القَرْو
"والقرو: قدح من خشب. وفي حديث أم معبد: أنها أرسلت إليه بشاة وشفرة فقال ارْدد الشفرة وهات لي قروًا؛ يعني قدحًا من خشب"."وقيل: القرو إناء صغير يردد في الحوائج"."والقرو: القدح، وقيل: هو الإناء الصغير"."وقال ابن أحمر:"
لها حَبَب يُرى الرَّاووق فيها كما أَدْمَيْت في القَرْو الغزالا،
يصف حُمرة الخمر كأنه دم غزال في قرو النخل. قال الدينوري: ولا يصح أن يكون القدح لأن القدح لا يكون راووقًا إنما هو مِشْربة". (ج 15، 174) ."
-يعد القرو من الأقداح الصغيرة في الحجم، ويتضمن التعريف اتخاذ القرو لوظائف أخرى بجانب الحلب. وتطلق اللفظة نفسها على جذع النخل المنقور (6 - ب) المُعد لحفظ السوائل في داخله. وردت لفظة (ق. ر. و) في النقوش السبئية القديمة لعرب جنوب الجزيرة العربية بمعنى حوض الماء الصغير المتصل بحوض أكبر منه [1] .
يدلل حديث أم معبد على استخدام هذه الآنية في العهد النبوي، ولا يستبعد استمرارية استخدامه في الفترات التاريخية الإسلامية اللاحقة [2] .
(2، و) القَعْب
"قال ابن برى وغيره: ترتيب الأقداح: الغُمَر، ثم القَعْب يُرْوي الرجل، ثم القدح يُرْوي الرجلين، ( ... ) "."القَعْب: القدح الضخم، الغليظ،"
(1) بيستون، المعجم السبئي، ص 107.
(2) ابن الأثير، النهاية، 4: ص 51.