الصفحة 47 من 74

-يبدو من هذا التعريف أن آنية الرحح (الرح) من الجفان الواسعة والعريضة بالحجم وغير عميقة، أي أنها قريبة القعر [1] . وللفظة الرُح ورود في شعر طرفة الذي قرن بينها وبين مادة صناعتها وهو خشب الشيزى (4 - ك) في سياق فخره بقومه، حيث يقول:

تَرَى الرُحَّ مِنْ شِيزَى لَدَى كُلِّ مَجْلِسٍ

كَحَوْضِ الأَضَى مِن بَعْدَ شَبْعِ الَمعارِكِ [2]

(4، و) الرَّحْراح

- (انظر تعريف: الرُّحح: 4 - هـ في هذا المجال) .

(4، ز) الزُلُح

"والزُّلُح: من قولك قصعة زَلَحْلَحَة أي منبسطة لا قعر لها، وقيل قريبة القعر؛ قال:"

ثمت جاؤوا بقصاع ملس،

زلحلحات ظاهرات اليبس،

أخذن في السوق بفلس فلس.

"وذكر ابن شميل عن أبي خيرة أنه قال: الزلحلحات في باب القصاع، واحدتها زلحلحة، وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال: الزُّلح الصحاف الكبار". (ج 2، 469) .

-يتضح أن آنية الزُلح (الزلحلحة) تتقارب هيئتها التصنيعية من آنية الرحح (4 - هـ) ؛ إلا أن الزلح مصنفة في هذا التعريف ضمن القصاع والصحاف لا الجفان والجميع من آنية الطعام.

(4، ح) الزَلَحْلَحَة

- (انظر تعريف"4 - ز الزلح"في هذا المجال) .

(1) ابن الأثير، النهاية، 2: ص 190.

(2) الشايع، المعلقات العَشر، 138؛ الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت