فهرس الكتاب
-يبدو من هذا التعريف أن آنية الرحح (الرح) من الجفان الواسعة والعريضة بالحجم وغير عميقة، أي أنها قريبة القعر [1] . وللفظة الرُح ورود في شعر طرفة الذي قرن بينها وبين مادة صناعتها وهو خشب الشيزى (4 - ك) في سياق فخره بقومه، حيث يقول:
تَرَى الرُحَّ مِنْ شِيزَى لَدَى كُلِّ مَجْلِسٍ
كَحَوْضِ الأَضَى مِن بَعْدَ شَبْعِ الَمعارِكِ [2]
(4، و) الرَّحْراح
- (انظر تعريف: الرُّحح: 4 - هـ في هذا المجال) .
(4، ز) الزُلُح
"والزُّلُح: من قولك قصعة زَلَحْلَحَة أي منبسطة لا قعر لها، وقيل قريبة القعر؛ قال:"
ثمت جاؤوا بقصاع ملس،
زلحلحات ظاهرات اليبس،
أخذن في السوق بفلس فلس.
"وذكر ابن شميل عن أبي خيرة أنه قال: الزلحلحات في باب القصاع، واحدتها زلحلحة، وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال: الزُّلح الصحاف الكبار". (ج 2، 469) .
-يتضح أن آنية الزُلح (الزلحلحة) تتقارب هيئتها التصنيعية من آنية الرحح (4 - هـ) ؛ إلا أن الزلح مصنفة في هذا التعريف ضمن القصاع والصحاف لا الجفان والجميع من آنية الطعام.
(4، ح) الزَلَحْلَحَة
- (انظر تعريف"4 - ز الزلح"في هذا المجال) .
(1) ابن الأثير، النهاية، 2: ص 190.
(2) الشايع، المعلقات العَشر، 138؛ الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 110.