فهرس الكتاب
صاري الباب في الأرض ويسهل حركته حتى أنه كان يصنع أحيانًا من الزجاج أيضًا. فقد أورد المقريزي في وصفه لباب زويلة، مثلًا، ما نصه:"أن فردتيه يدوران في سكرجتين من زجاج" [1] .
(4، ي) الشّيز
- (انظر تعريف: الشيزى: 4 - ك في هذا المجال)
(4،ك) الشِّيزَى
"الشيز: خشب أسود تتخذ من الأمشاط وغيرها. والشّيزَى: شجر تعمل من القِصاع والجِفان، وقيل: هو شجر الجوز، وقيل: إنما هي قصاع من خشب الجوز فتسود من الدّسم. الجوهري: الشيز والشيزى: خشب أسود تتخذ منه القصاع؛ قال لبيد:"
وصبًا غداة مقامةٍ وزعتها بجفان شيزى، فوقهن سنام.""
التهذيب: ويقال للجفان التي تسوى من هذه الشجرة الشيزى؛ قال ابن الزبعرى:
الى ردح من الشيزى ملاءٍ لباب البر يلبك بالشهاد.
"أبو عبيد في باب فِعْلى: الشيزى شجرة. أبو عمرو: الشيزى يقال له الأبَنُوس ويقال الساسم؛ وفي حديث بدر في شعر ابن سوادة:"
فماذا بالقليب قليب بدر من الشيزى، يزين بالسنام.""
الشيزى: شجر تتخذ من الجفان، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا ببدر وألقوا في القليب، فهو يرثيهم، وسمى الجفان شيزى باسم أصلها". (ج 2، 445/ ج 5، 363) "
-شكل خشب شجر الشيزى (الشيز) مصدرًا مهمًا من مصادر المادة الخام الأولية في نحت القصاع والجفان منه وبذلك سميت الجفنة بأصلها. وبجانب ذكرها في أشعار لبيد وابن الزبعرى وشداد ابن الأسود، المضمنة في التعريف اللغوي، جاءت الإشارة إلى جفان الشيزى في شعر أمية بن أبي الصلت الثقفي، حيث يقول:
(1) المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي، كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار: المعروف بالخطط المقريزيّة (مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة: ب. ت) ، 1: ص 381.