الصفحة 6 من 74

2 -خشب شجر الغَرْب

الغرب يُعد ضربًا من الشجر تعمل من خشبه الأقداح المتصفة بالبياض، والواحدة منها تدعى غَربة. ويعد الغرب من الأشجار الضخمة دائمة الخضرة، ويستحلب من جذوعها مادة الكُحَيْل (القطران/أو القار) [1] التي تدخل في معالجة الأمراض الجلدية التي تصيب الحيوانات مثل مرض الجرب والدبر، ولوقاية الأنعام من الإصابة بحشرة القردان [2] .

3 -خشب شجر النِّبْع

شجر النبع، واحدتها نَبْعة، من الأشجار التي تنمو في المناطق الجبلية، يتصف عوده باللون الأصفر وعند تقادمه يصبح لونه أحمر. ويذكر أن لفظة النبع تطلق بوجه خاص على تلك الأشجار التي تنمو في المناطق الجبلية، أما عند نموه في سفوح الجبال فيسمى الشريان، وبنموه في حضيض الجبال يدعى الشوحط [3] . اتخذ من خشب شجر النبع الآنية وأداة الحرب كالسهام والقِسِيُّ، وللفظة ورود في الشعر الجاهلي حيث يقول امرؤ القيس:

في كَفِّهِ نَبْعَة صَفراءُ صافِيَة ومُرْهَفاتٌ عَلى أسْناخِها العَقَبُ [4]

(1) يذكر، أيضًا، أن القطران يعرف باسم النفط، وهو من القير الأسود المستخرج من عين في الأرض. وللفظة ورود في شعر زهير، حيث يقول:

وتَنْضَحُ ذِفْراها بجون كأنه ... عَصيمُ كحيل في الَمراجِل مُعْقَدِ

وقوله أيضًا:

ورأيتها نَكْباءَ تَحْسَبُ أنها ... طُليت بِقار أو كُحَيْل مُعْقَدِ

انظر: الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 187، 267.

(2) ابن منظور، لسان العرب، 1: ص ص 642، 647، 644، 11، 586.

(3) ابن منظور، لسان العرب، 8: ص ص 345 - 346.

(4) الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت