فهرس الكتاب
4 -خشب شجر الخَلَنْج
اشتهر خشب شجر الخلنج بوجه خاص في العصر العباسي مصدرًا أوليًا في تصنيع وعاء الخلنجية (4 - ج) أو الكيماكية (4 - ص) . والخَلَنْج جنس من الأشجار يميل لونه للصفرة والحمرة، أوراقه كالطرفاء ويتسم زهره بتعدد ألوانه، فمنه الأحمر والأصفر والأبيض؛ ينبت في أطراف بلاد الهند والصين. ولفظة الخلنج من الألفاظ الفارسية المعربة (خَلَنْك) وأصل المعنى هو التنوع والتعدد في الألوان [1] .
أما ما يخص مسمى الآنية (الكيماكية) فهي نسبة إلى ولاية واسعة في حدود الصين تدعى كَيماك اتصف أهلها بالترحل وتتبع الكلأ وسكن الخيام [2] .
وللفظة الخلنج ورود في شعر عبيد الله بن قيس الرقيات في قصيدته الجيمية التي يمتدح بها مصعب بن الزبير، حيث يقول:
ملك يُطعم الطعام ويَسْقِي لَبنَ البُخْتِ في عِسْاس (أو قِصاع) الخَلَنْجِ
ووردت، أيضًا، في أدب الجاحظ (المتوفى في سنة 255 هـ/ 868 م) حين يقول:"وكنت أنا و ( ... ) على خِوان؛ والخوان من جَزْعة، ( ... ) ، وخَلَنجية كَيماكِيّة" [3] .
5 -خشب الطَّلْع
(1) شير، السيد آدّي، كتاب الألفاظ الفارسية المعرَّبة، ط 2 (بيروت: 1987 - 1988 م) ، ص 56.
(2) الحموي، شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبدالله، معجم البلدان، (5 - مجلدات) ، دار صادر (بيروت: 1376 هـ/ 1957 م) ، 4: ص 498.
(3) الجاحظ، عمرو بن بحر بن محبوب، كتاب نوادر البخلاء واحتجاج الأشحاء، تحقيق: وشرح وتقديم الدكتور عمر الطباع، ط 1 (بيروت: 1419 هـ/ 1998 م) ، 119؛ انظر - أيضًا: اللقاني، رشيدة عبد الحميد أحمد، ألفاظ الحياة الاجتماعية في أدب الجاحظ، ط 1 (الرياض: 1413 هـ/ 1993 م) ، ص ص 371 - 372.