الصفحة 8 من 74

اتخذ الطَّلْع (مفرده: طَلْعة) ، وهو ذلك الجزء العريض في قلب النخلة الذي يحتضن كَمَّ ثمر النخلة المسمى الكافور، في صناعة الآنية الخشبية الصغيرة بحجمها نوعًا ما المستخدمة عادة في تناول الشراب من ماء ولبن ونحوهما [1] ، ومن الأواني الخشبية المنحوتة من خشب الطلع، على سبيل المثال، آنية: البرزين (3 - أ) ، والتلتلة (3 - ب) ، والجب (3 - ج) .

6 -خشب شجر الشِيزّى

اتخذ خشب الشِيز، المجتز من شجر الشِيزّى (المعروف باسم الأبنوس أو الجوز أو السَاسَم) ، في إنتاج الأواني والأوعية الخشبية، خاصة الصِحاف والجفان، وبهذا سميت جفان الشيزى بجانب عمل القصاع والأمشاط من المادة الخشبية نفسها المتصفة بميول لونها للسواد. ويذكر أن لفظة الشيزى من الألفاظ المعربة والأصل فيها هو (شِيْز) الفارسية التي تعني الأبنوس [2] . وظفت لفظة الشيزى في قصائد الشعراء الجاهليين والمخضرمين للدلالة على السخاء والكرم والعطاء الجزيل [3] .

7 -خشب شجر الخِلاف

يدعى شجر الخِلاف بشجر الصفصاف أو شجر السَّوْجَر، ويكثر نموه في أراضي جزيرة العرب، ويتصف بكبر الحجم والتنوع في أصنافه [4] .

(1) الطلع:"نَوْر النخلة ما دام في الكافُور، الواحدة طَلْعة، ( ... ) والطلع: الغَرِيض الذي ينشَّق عنه الكافور، وهو أول ما يُرَى من عِذْق النخلة" (انظر: ابن منظور، لسان العرب، 8: 238) ، الكافور: كِم العنب قبل أن يُنور ( ... ) وقيل: وعاء كل شيء من النبات كافوره. والكافور: الطلع. التهذيب: كافور الطلعة وعاؤها الذي ينشق عنها، سمي كافورًا لأنه قد كَفَرها أي غطَّاها"، (انظر: ابن منظور، لسان العرب، 5:ص 149) ."

(2) شير، الألفاظ الفارسية، ص ص 105 - 106.

(3) ابن منظور، لسان العرب، ص ص 2: 445، 5: 363.

(4) ابن منظور، لسان العرب، ص ص 9: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت