فهرس الكتاب
5 -كثر في الأساليب الفصيحة المسموعة استعمال صيغة:"فعال"للدلالة على النسب -بدلا من يائه- وكثر هذا في الحرف؛ فقالوا: حداد لمن حرفته:"الحدادة"، ونجار؛ لمن حرفته:"التجارة"، وكذا لبان، ويقال، وعطار؛ ونحاس، وجمال، ونحوها من كل منسوب إلى صناعة معينة.
ومن الجائز أن يزاد على آخره التاء للدلالة على المفردة المؤنثة، أو الجماعة، فيقال: الحدادة، والنجارة، واللبانة. والبقالة، والعطارة، والنحاسة، والجمالة، وكل هذا على إرادة المفردة المؤنثة، أو إرادة الجماعة، المقصود منها الجماعة الحدادة أو غيرها لأن الجماعة مؤنثة.
ومن المسموع القليل في النسب صيغة. فاعيل، وفعل"بفتح فكسر"مرادا بهما: صاحب كذا ... فيقال تامر. وكاس، وصائغ، وحائك، بمعنى: صاحب تمر، وصاحب كساء، وصاحب صياغة، وصاحب حياكة، ويقال:"طاعم، أو: طعم"،"ولابن، أو: لبن"، بمعنى: صاحب طعام، وصاحب لبن. ويقال: نهر،"أي: صاحب نهار"
6 -النسب إلى غير القياس
منها: دهري في النسب إلى: دهر - ومروزي، في النسب إلى مدينة"مرو"الفارسية- وجلولي في النسب إلى."جلولاء"اسم مدينة"ورازي، في النسب إلى مدينة: الري، وصنعاني في النسب إلى مدينة: صنعاء اليمينة وأميتي في النسب إلى أمية، وفوقاني وتحتاني في النسب إلى فوق وتحت، ورقباني وشعراني؛ لعظيم الرقبة، وكثير الشعر. [1] "
(1) عباس حسن، النحو الوافي، ج: 4،ص: 739 - 749، الناشر: دار المعارف الطبعة: الطبعة الخامسة عشرة