1 -أفاد الفارسي في كتابه من نقل العلماء المتقدمين مثل الخليل و سيبويه، والدليل على ذلك قول الفارسي:"وإن كان بعد الياء التي هي لام التأنيث نحو ظبية ودمية وفتية فإنك تحذف تاء التأنيث فيصير النسب إليه كالنسب إلى ما تقدم في قول الخليل وسيبويه" [1] .
2 -أفاد الفارسي في كتابه ممن يوثق بعربيته, والدليل على ذلك قول الفارسي:"وقد يستغنون عن ياء النسب بأن يصوغوا بناءا يدل على الكثرة وذلك قولهم لصاحب الثياب ثواب" [2] .
مادة الإضافة في كتاب الفارسي
التعريف
هي أن تضيف رجلا إلى أب أو بلد وتلحقه بياءي الإضافة الأولى منهما مدغمة في الثانية، وكسرت ما كان قبل لحاق الياءين بالاسم كقولنا هاشمي وتميمي و بصري و كوفي، ويصير الاسم للحاق الياءين له صفة للذي تنسبه إليه، فلهذا ألحقت التاء المؤنث وأعمل عمل الصفات فتقول امرأة كوفية. [3]
(1) أبو علي الفارسي، حسن بن أحمد الغفار، التكملة، ص: 259، تحقيق: الدكتور كاظم بحر المرجان، الطبعة: عالم الكتب
(2) التكملة , المرجع السابق، ص: 270
(3) أبو علي الفارسي، حسن بن أحمد الغفار، التكملة، ص: 252، تحقيق: الدكتور كاظم بحر المرجان، الطبعة: عالم الكتب