المبحث الأول: التعريف بالمبرد وكتابه
التعريف بالمبرد
هو مُحَمَّد بن يزِيد بن عبد الْأَكْبَر بن عُمَيْر بن حسان بن سُليم بن سعد بن عبد الله بن زيد بن مَالك بن الْحَارِث بن عَامر بن عبد الله ابْن عَامر بن مَالك بن عَوْف بن أسلم، مولده الْبَصْرَة. سنة 210 للهجرة، وابتدأ بِقِرَاءَة"الْكتاب"على الْجرْمِي فَقَرَأَ بعضه، وكَمَّل بَاقِيه على الْمَازِني [1] .
كان أبو العباس محمد بن يزيد حريصا في العلم، وغزارة الأدب، وكثرة الحفظ، وحسن الإشارة، وفصاحة اللّسان، وبراعة البيان، وملوكية المجالسة، وكرم العشرة، وبلاغة المكاتبة، وحلاوة المخاطبة، وجودة الخطّ، وصحة القريحة، وقرب الإفهام، ووضوح الشرح، وعذوبة المنطق؛ على ما ليس عليه أحد ممن تقدّمه أو تأخّر عنه [2] .
وله من الكتب: كتاب الكامل، كتاب الروضة، كتاب المقتضب، كتاب الاشتقاق، كتاب الأنواء والأزمنة، كتاب القوافى، كتاب الخط والهجاء، كتاب المدخل إلى سيبويه، كتاب المقصور والممدود، كتاب المذكر والمؤنث، كتاب معانى القرآن ويعرف بالكتاب التام، كتاب احتجاج القرأة،
(1) التنوخي، أبو المحاسن المفضل بن محمد بن مسعر التنوخي، تاريخ العلماء النحويين للتنوخي، ج: 1، ص: 53، الناشر: هجر للطباعة القاهرة
(2) القطفي، جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف، إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج:3، ص: 241، الناشر: مكتبة العنصورية، الطبعة الاولى