المبحث الأول: التعريف بالزمخشري وكتابه
التعريف بالزمخشري
هو محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشريّ، جار الله، أبو القاسم: من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب. ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمنا فلقب بجار الله. وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية (من قرى خوارزم) فتوفي فيها [1] .
لقى الأفاضل والأكابر، وصنّف التصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو، وكان من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب. وسافر إلى مكة فجاور بها زمنا فلقب بجار الله. وأشهر كتبه الكشاف و أساس البلاغة و المفصل، وكان إماما في النحو واللغة واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة متقنًا في كل علم معتزليًّا قويًّا في مذهبه مجاهرًا به حنفيًّا [2] .
التعريف بكتاب"المفصل"
هو من أشهر مصنفاته النحوية، وقد جعله الزمخشري في أقسام أربعة: قسم للأسماء تحدث فيه عن المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والنسب والتصغير والمشتقات، وقسم للأفعال
(1) الأعلام للزركلي، المرجع السابق، ج: 2،ص: 179
(2) القفطي، جمال الدين علي بن يوسف، إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج: 3،ص: 265، الناشر: المكتبة العنصرية، بيروت، الطبعة الاولى