أبنية الجمع إذا نسب إليها فالضرب الأول يقع فيه النسب إلى الواحد، وذلك قولك في النسب إلى المساجد مسجدي، وإلى العرفاء عريفي، وإلى الفرائض فريضي. فأما الأنصار أنصاري فلم يرده إلى واحد، لأن هذه الصفة صارت غالبة فصارت بمنزلة الأعلام. وأما الضرب الثاني وهو ما يراد به اسم واحد وإن كان البناء للجمع، فتقول في مدائن و معافر مدائني ومعافري لأن معافر اسم رجل ومدائن اسم بلد. [1]
النسب إلى غير الياء
وقد يستغنون عن ياءي الإضافة بأن يصوغ بناء يدل على كثرة، وذلك قولهم لصاحب الثياب"ثواب"و لصاحب العاج عواج. [2]
(1) أبو علي الفارسي، حسن بن أحمد الغفار، التكملة، ص: 267، تحقيق: الدكتور كاظم بحر المرجان، الطبعة: عالم الكتب
(2) التكملة، المرجع السابق، ص: 269