الصفحة 2 من 11

لمضمونه. من أجل ذلك قام أبو الاسود بتأليف مبادئ علم النحو والصرف للمسلمين حتى يسلموا من الاخطاء نطقا وقراءة لآيات القرآن الكريم.

قبل أن ندخل في صميم البحث عن التأويل ينبغي أن نلقي الضوء أولًا على اللغة العربية نفسها وما طرأ عليها من تطورات مرحلية على امتداد التاريخ كما يأتي:

تطور اللغة العربية بسبب احتكاك هذه اللغة بما يحيط بها من أمور أهمها:

أ. هجرة القحطانيين إلى جزيرة العرب و مخالطهم فيها بالعرب البائدة باليمن ثم تمزقهم في بقاء الجزيرة كل من تمرق انفسهم و تحرب بلادهم بسيل الدم.

ب. هجرة اسماعيل عليه السلام إلى جزيرة العرب و مخالطة بنبه بالقحطانيين بالمهاجرة في المنازل و المراجع و المحاربة و التجارة.

ج. اجتماع الناس في الاسواق و أهمها سوق عكاظ ويأتيها كثير من اشراف العرب للتجارة و للمفاخرة و فيها تسابق الشعراء و الخطباء بالشعر والخطب في الحسب و النسب و الكرم و الفصاحة.

د. كون مكة المكرمة مركزا للتجارة تحط بها الرحال القوافل الآتية من الجنوب وتحمل السلاح و التواجر من الهند و اليمن، ومع ذلك يأتى تجار العرب و غيرهم من كل فج عميق ليقضوا مناسك الحج و ذلك لان قريشا أكرم القبائل ورجالها يتزعمونهم في الحج.

تطور اللغة العربية في عصر صدر الإسلام لا يمكن انفصالها من أثر القرآن الكريم النازل باللغة العربية والحديث النبوى الوارد بها.

أ. أثر القرآن الكريم في اللغة العربية، وهو:

-نزول القرآن الكريم بلهجة قريش التى هي أفصح لهجات العرب حتى تغلبت لهجة قريش على سائر لهجات العرب الناطقين باللغة العربية.

-تهذيب ألفاظ اللغة العربية وأساليبها في القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت