الصفحة 4 من 11

و أما التأويل عند المتأخرين فهو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به. وهذا هو التأويل الذي يتكلمون عليه في أصول الفقه ومسائل الخلاف. (الذهبى: 17 - 18) .

و التأويل في النحو أربعة أقسام:

الأول: الخذف، وهو ينقسم إلى أربعة أقسام، كما يأتى:

1)فى الجملة الفعلية: مثل

-القسم مثل: والله لا فعل وأصله أقسم بالله.

-أفعال الأمر نحو قولك:"زيدا"إذا أردت أن تقول"اضرب زيدا"

-خذف الجملة من الخبر المقصود. والخبرية نحو قولك خبر مقدم اى قدمت خبر مقدم.

-الشرط نحو الناس مجزيون بأعمالهم ان خيرا فخيرا و ان شرا فشرا.

2)حذف الاسم. وأهم ذلك كما يلى:

-المبتدأ أو الخبر و ذلك كثيرا كقوله تعالى و لم يلبثوا الساعة من نهار بلا اى طاعة وقول معروف.

-المضاف، مثل: ولكن البر من اتقى.

-المضاف إليه، مثل: لله الامر من قبل و من بعد.

-المفعول به، مثل: و أوتيت من كل شيئ أى شيئا.

3)حذف الفعل وحده. و ذلك أن يكون الفاعل مشغولا عنه مرفوعا به و ذلك كقوله تعالى إذا السماء انشقت.

4)حذف الحروف. كحذف الهمزة الإستفهامية.

الثانى: الاسنتار، وهو صنفان:

أ) اضمار الضمير المستتر سواء كان مستتيرا وجوبا أو جوازا

ب) اضمار"ان"فى نصب الفعل المضارع سواء عن طريق الجحوب بعد لام الجمود أو متى أو فاء السببية و واو المعية أو طريق الجواز بعد اللام التى ليست الجحود، و كذلك الواو و الفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت