الصفحة 7 من 11

4 -حتى. نحو: اطلب الله حتى تفوز برضاه اى إلى ان ترجع وتفوز.

5 -بعد أو.

الثالث: التقدير في الجمل المفردة

هذا هو المظهر الثالث من التأويل في النحو بجانب الحذف والاستتار. و من اهم مظاهر التأويل فيه هى باختصار الجمل التى لها محل من الاعراب ويبدو التأويل فيها في جعلها محل لمفرد كان صفة أن يكون في مكانها.

وجاء في كتاب القواعد الاساسية للغة العربية أن التأويل في النحو هو حذف وتقدير، وهو كما يلى:

1 -أن يكون المبتدأ صريحا في القسم نحو ايمن الله لا نصفز المظلوم أي ايمن الله يمين.

2 -ان يكون المبتدأ بعد لولا و الخبر قول عام نحو: لولا ما حفظت الأمة على استقلالها .... بتقدير موجود.

3 -ان يكون المبتدأ معطوفا عليه اسم بواو تدل المصاحبة نحو كل انسان وعمله اى مقترنان.

4 -ان يكون المبتدأ مصدرا مضافا إلى مصدر صريح أو مؤول. نحو: أكثر سفر سليم ماشيا، اى إذا كان ماشيا (الهاشمى: 132)

ذلك هو التأويل في النحو ومن ثم نبحث عن التأويل في البلاغة بصفته جزءا من التأويل في اللغة العربية.

أما التأويل في البلاغة فهو اللفظ الذى نقل معناه الأصلى ويدل على معنى غيره مناسب له. ويسمى التأويل في البلاغة بالمجاز. فالمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الحقيقى. واما العلاقة قد تكون مناسبة وقد تكون مشابهة وقد تكون غيرها (الهاشمى: 290 - 291)

وجاء في كتاب"الفنون البلاغية"تعريف التأويل في البلاغة أنه يسمى أيضا بالمجاز هو الكلمة المستعملة في غيرها هى موضوعة له بالتحقيق أو مستعملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت