الصفحة 10 من 11

2 -محذوف لا حاجة بالقول إليه، بل هو تام دونه وان خذف. كقولك زيدا ضربته. قالوا أنه مفعول بفعل محذوف تقديره (ضربت زيدا) .

3 -مضمر ان اظهر تغير الكلام عن ما كان عليه قبل اظهاره كقولنا، يا عبد الله فان اظهر الفعل تغيرا الكلام عما كان علية. وصار النداء خيرا، إذا التقدير ادعو عبد الله.

هذا ولا يسعنا ونحن في نهاية هذا البحث أن نقرر بما أن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف - وكلاهما مصدر للتشريع الإسلامي - واردان باللغة العربية فيجب على الراغبين في استنباط الأحكام واستخراج القيم منهما الإحاطة بقضية التأويل والإلمام بما يتعلق به حتى يتسنى لهم القيام بأعمالهم خير قيام دون التعرض للأخطاء الناجمة عن سوء الفهم للنص الذي قد يحتاج الى التأويل نحويا أو بلاغيا.

بعد البحث عن التأويل في اللغة العربية نحويا وبلاغيا، نتقدم الآن بنتائج البحث، كما يلى:

1 -إن التأويل في اللغة العريية قضية لا يستهان بها. فإذا لم يكن لأحد معرفة التأويل، ليس له حظ في معرفة اللغة العربية بل يتحتم عليه سوء الفهم لها.

2 -إن التأويل يبحث في ترتيب الجملة وقواعدها ووظيفتها خاصة في اعراب الجملة.

3 -إن التأويل في النحو إما أن يكون بالحذف وإما أن يكون بالاستتار ... و التقدير.

4 -إن التأويل في البلاغة يسمى أيضا المجاز وهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مشابهة كما في الإستعارة، أو غير مشابهة كما في المجاز المرسل.

1.إبن عقيل، بهاء الدين عبد الله. شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك. ج 1 القاهرة: دار العلوم، دون سنة.

2.إبن يعيش، يعيش بن على. شرح المفصل. بيروت: دون سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت